عدد الأولاد في مدرستنا أقل بكثير من عدد البنات، لذا ظننتُ أنها ستكون أشبه بحريم؟ كنتُ أعتقد في البداية أنني سأكون محبوبة، لكن الأمر عكس ذلك تمامًا. ينظرون إلينا بازدراء كأننا ماشية كل يوم، ويهينوننا بنظراتهم التي تعاملنا كالحشرات! لا أصدق أنهم يستطيعون الاستخفاف بالآخرين بهذه الوقاحة! عادةً، يُعتبر هذا تنمرًا مدرسيًا، مشكلة...
المزيد..
رمز:
hsoda-127
تاريخ الإصدار:
2026-07-10
المدة:
03:04:33
النوع:
قصة من داخل الحرم الجامعي
,
فتاة في المدرسة الثانوية
,
زي مدرسي
,
ركوب الخيل
,
فتى
,
جودة عالية
,
حصري